حراك أكجوجت من أجل الماء والكهرباء : بعد قمعنا من طرف الدرك لا جديد للماء و الكهرباء

بعد المسيرة الأخيرة التى قامت بها الساكنة يوم الإثنين التى إصطدمت بالآلة القمعية لدرك الوطني التى كانت بمثابة الصخرة الصماء التى تصطدم بها أخلام أهل أكجوجت في توفير الخدمات الأساسية ليتأكد أنها وصلت لطريق مسدود لم يعد أمامها الا الترويع وقمع المواطنين العزل الأبرياء في الأسواق والمنازل في تناقض صارخ للقيم والقانون

اللذين ينبغي أن يكونا أساس العسكرية التى ينبغي أن تكون نبذا لشذوذ والتزاما بالقيم والقانون ،لذلك فإننا في حراك أكجوجت من أجل الماء والكهرباء نندد بما تعرضت له الساكنة من قمع ونتبرأ كذلك من أحداث الشغب التى قيم بها كحرق عجلات السيارات وهي طريقة قديمة تتخذ كوسيلة للقمع بحجة التخريب وأعمال الشغب .
 

كما أننا نتأسف ونمد الأيدي لكل الإخوة اللذين ناضلوا وتعبوا سواء كانوا في الميدان او من دعموا بقلوبهم تضامنا وتغطية وجهدا لايقل عن مجهود اخوتهم في العمل الميداني ويعلن حراك أكجوجت من أجل الماء والكهرباء لكل الأهالي والساكنة عن أستمرار انشطته الرامية الى متابعة ومراقبة مستجدات أزمة الماء والكهرباء في المدينة وأنه لا تراجع حتى يتحقق المبتغى ووسيلته في ذلك النضال السلمي الوطني الجاد .
*عن حراك أكجوجت من أجل الماء والكهرباء بتاريخ الجمعة 12 يونيو 2020*
لا جديده كجوجت بلا ماء ولا كهرباء

معلومات إضافية