أونروا: نواجه أخطر أزمة مالية في تاريخنا

قال مسؤول في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الأربعاء، إن الوكالة تواجه "أخطر أزمة" مالية في تاريخها، بسبب النقص الشديد في التبرعات لها. وذكر المستشار الإعلامي لـ "أونروا" عدنان أبو حسنة للصحفيين في غزة، أن الوكالة "تُضطر لتدبير أمورها المالية حالياً على أساس شهري، بفعل التراجع الشديد للتبرعات وقطع الإدارة الأمريكية كامل المساعدات عن أونروا".

وقال أبو حسنة، إن "أونروا" أطلقت ميزانية لهذا العام بمبلغ مليار و400 مليون دولار، لكن ما وصلها حتى الآن هو 391 مليون دولار، وما هو متاح لديها يكفي لرواتب الشهر المقبل، وستكون أمام مشكلة حقيقية حتى نهاية العام.

وأرجع سبب الأزمة إلى القرار الأمريكي بقطع 360 مليون دولار عن "أونروا" في بداية العام 2018، وهو ما كان يمثل 30 في المائة من ميزانية الوكالة التي تعتمد بالكامل على التبرعات.

وذكر أبو حسنة أن لدى "الأونروا" أكثر من 30 ألفاً من العاملين، و5.6 مليون يتلقون مساعدات على مختلف الصعد في المجال الصحي والخدمات الاجتماعية والتعليم، وحوالي 533 ألف طالب في أكثر من 700 مدرسة في مختلف مناطق الشرق الأوسط، وجميع هذه الخدمات مهددة حالياً.

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949 لخدمة حوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها في مناطقها الخمس وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان والضفة الغربية، وقطاع غزة.

وتشتمل خدمات الوكالة على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

 

عن موقع القدس

معلومات إضافية