على هامش شرحي للميزابية المطبوع رشف الرضاب من ذات الميزاب __ الحلقة الثامن_

على قول الشيخ محمد المامي: (بخلاف ثامن إذ تعذر وضعه...)
لعله يعني ان التاسيس لتجدده وزيد المعنى فيه وتغيره لا يمكن أن يرد فيه الوضع الذي (هو غلبة اللفظ على المعنى حتى يصير هو المتبادر ...)
كما في تعريف الزركشي الذي أوردته في الشرح هنا.

على قول الشيخ:
 

واختصت الآحاد عن متواتر
قدما باسولة عليك مجابها
كالطغن في سند بقولك مرسل
أو فيه وقف مانع تطيابها
أو في عدالة من روى أو ضبطه
أو قد جلا شيخ الرواة كذابها...،)
لعل الشيخ عقد هذه الابيات وخاصة قوله:
(أو قد جلا شيخ الرواة كذابها...)
من قول الامام ابن الحاجب في مختصره فيما يرد على معنى ظاهر السنة المطهرة عاطفا على. ما يرد على معنى ظاهر الكتاب مشيرا إليه:
(وعلى السنة ذلك والطعن بأنه مرسل أو موقوف وفي رواية بضعفه أو قول الشيخ لم يرو عني...)
وهذا الأخير مما نبهني عليه اخي أنس بن أحمد يزيد ابن أحمد ديدي في مدارستنا للميزابيه المشار إليها سابقا

على قول الشيخ:
(وعلى ظواهر سنة محمودة
ترد الأوارد في الكتاب رحابها
إلا المقدم وهو الآحاد ...)
لعله يشير به إلى ما تقدم من قوله:
(فاطعن بآحاد ونسخ زاعما
أن حاز من رتب الدليل كتابها...)

قول الشيخ محمد المامي
(ومقدمات القيس الاربع فادرها...)
ومقدمات بالنصب ولعل مما يرد فيه قول الامام ابن مالك في الاشتغال:
(واختير نصب قبل فعل ذي طلب ..)
والله تعلى أعلم
وكتبه الدكتور عبد الرحمن بن حمدي ابن ابن عمر

معلومات إضافية