حنين إلى بيت الله وإلى عماره

من رسائل الجد ابن عمر بن محمود بن عبد الله بن بارك الل (الحمد لله الذي بعث افضل النسم، عنده في كل مقام وأذكاها محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أكرم جميع الأمم،لديه بأربح تجارة وأزكاها،امابعد فإنه من عبيد الله ابن عمر إلى اصفيائه ووالديه ثم ومواليه وأوليائه سلام ألقته خليلا إليكم نوائب الصروف،مقتطفا جنى كرمكم الداني القطوف. :

 "فإن تكن الأجسام منا تباعدت. لأجل قضاء مالنا عنه من بد

فما ضرنا نأي الجسوم وقد دنت قلوب طويناها على خالص الود..."
"لئن كان عن عيني احمد غائبا. فما هو عن عين الضمير بغائب
له صورة في القلب لم تقصها النوى
ولم تتخطفها اكف النوائب
إذا ساءنى منه نزوح زيارة. وضاقت علي في نواه مذاهبي
عطفت علي شخص له غير نازح. محلته بين الحشا والترائب"

إلحاق: وأن لاتنسونا في حضرة مسجدكم كلما انتظمت فيه قلائد عسجدكم، وأن تذكرونا عند زيارة أولئك الصالحين ختم الله لنا ولكم بالحسنى وجمعنا وإياكم فى المقر الأسنى وجميع المسلمين آمين آمين)
المصدر مخطوطاتنا بانواذيبو
عبد الرحمن بن حمدي ابن ابن عمر

معلومات إضافية