الدكتور عبدالرحمن حمدي ابن عمر في رثاء الشيخة الكريمة السيرية سليلة العلماء الصلحاء عيشة بنت المختار بن حامد

قلت في رثاء الشيخة الكريمة السيرية سليلة العلماء الصلحاء عيشة بنت المختار بن حامد:

 
آه لنفس اسير كلما طلبت
رجوع أم حسين من خطوب ابت
وددت لو لم لو تجئ سيارة حملت
فيها:(فما ثبتت وإنما وثبت)

 فكون عيشة ما أضحت ملاقية
مما (يخيل أن الساعة اقتربت)
عز الحسين وابناءا لها فطنا
وآل حامد إذ هم فتية حسبت
وكم لهم في نهايات النهى عنق
وكم بهم قبة للمجد قد ضربت

وفي المحامد والعليا خيولهم
يوم السباق سواها عادة غلبت
لنا حبال بهم موصولة ولهم
ود هنا منه ألباب لنا شربت
محنض بابه إمام القطر جدهم
به شوارد فقه الاصبحي صحبت
وشيخنا المامي اهدى الأمهات لهم
وقال( نوء) كما الدلفين فيه ثبت
وقال فيه ( لكشف الأمهات سعى)
إلى بقية ابيات له عذبت
وجدنا باركل التاه قال له
شعرا بهائية عنها النهى حجبت
ووالدي قال فيه ما تلذ له
عين وتنهض نفس حرة طربت
هذي تحية حب نازح وله
يحدو التعازي لهم مقطوعة كتبت
وليس هذا لما حلى الحسين به
(رشف الرضاب) من اعذاق له جذبت
بل هو تأكيد عهد للجدود به
جاءت أواخر فرقان لنا فسبت
يارب عيشة فارحمها تعد لها
دار بها جيرة من خيرة نسبت


على النبي سلام والصلاة بها
نسلو لدن شمس أخلاق لنا غربت

الدكتورعبد الرحمن بن حمدي ابن ابن عمر

معلومات إضافية