تقريظ بحث أخينا الشيخ عبد الرحمن بن اجاه

عبدالرحمن حمدي ابن عمرالحمد لله وبعد فقد كان خصني أخونا الشيخ المصنف عبد الرحمن بن اجاه الموسوي بنسخة من كتابه القيم(بحوث في المعاملات المالية والمصرفية المعاصرة دراسة فقهية تأصيلة) فطالعته وحاولت فهم ما استطعت منه فإذا هو سفر نفيس- يونس له ويطرب الجليس- ولا غرو أن كان كذلك وقد تذكرت لدى مروري بنقاش الوعد في بيوع العينة أو (المرابحة...)

ما كنت توصلت إليه في عرض لي عن الوعد في المذهب المالكي __ ارجو نشره لاحقا بحو الله __ من أن العلامة محمد مولود بن أحمد فال من نوادر من خصصوا الوعد بفصل من بين اصحاب المحتصرات الفقهية المالكية مثل ابن عرفة

 

هذا وقد كان سلم بحث الشيخ عبد الرحمن جلة منهم مرجعنا في المشكلات القاضي العالم سلالة العلماء احمد بن محمد سالم ابن المحبوبي فأسلمه ولست اهلا للتسليم فإنني بما تضمنه هذا الكتاب من بديع الاستدراكات ونوادر المفهوم لمعجب_ وغير ذلك مما يهش له الحليم ويطرب وإن كان من استدراك عليه فهو أن هناك مسألة ينبغي أن يزاد فيها راي سادتتا المالكية هي مسألة أخذ الأجرة على الوثائق التي جلب الشيخ كلام الحنفية فيها وذلك في الكلام على أخذ الأجرة على نفقات الإقراض إذ قد مر بي أن الونشريسي تكلم عليها في المنهج الفائق واورد فيها لبعض الموثقين هذين البيتين الطريفين:
سوق الوثيقة عند قوم نافق
وأنا اعالج منه سوقا كاسدا
لا خير في كتب الوثيقة وحدها
إلا إذا كان الموثق شاهدا.)
وقد قلت مسلما هذا الكتاب القيم:
سعدت بما رأيت وما أناله
أخ لي من بديع ذي دلاله
طربت له إذ ا هداني بحوثا
إلى التحقيق تحدوها الجزاله
فلا الرائي لها يلفي قصورا
ولا يشكو لها أي استطاله
أقام بيوعنا بالعدل فيها
وعنها قد نفى رين الجهاله
كأن لناظر منه المحيا
وفي كتب على الآبا حواله
تكفل إذ حباها للنوادي
بما يشجي المعاصر من كفاله
ومن بيع ومن إيداع حلي
ومن اجر يكون على (الوكاله)
ومن إقراض أوتوريد عرض
ومن شركات سهم أو جعاله
ولا عجب إذا ابدى عجابا
سلالة جلة نعم السلاله
أيا ابن اجاه صنت لنا تراثا
به جددت إذ أحسنت حاله
وكنت بشيمة الإقدام تسمو
مقاما يختشيه اخو البساله
صلاة الله يتبعها سلام
على هاد به ختم الرساله

 

الدكتور عبدالرحمن حمدي ابن عمر

معلومات إضافية