الإعلام ملزم بمنع التجمعات في فضاءاته الضيقة

الولي سيديهيبهما الضرورة إلى تنظيم ندوات إذاعية وتلفزيونية في مبانيه أو فضاءاته الضيقة المغلقة ويحضر إليها أعدادا كبيرة من الضيوف والمدعوين، بحجة تنوع اختصاصاتهم، للتناول من كل الزوايا لفيروس "الكورونا التي تحولت إلى وباء يهدد جميع القارات؟ فهل أن استدعاء عدد كبير من هؤلاء "المتخصصين"، بتكرارمجاملاتي لا يخفى، إلى داخل مكان ضيق ومغلق يحتكون فيه

 

 عن قرب ويتبادلون فيتناوبهم على الكلام الميكروفونات، ليس عملا متهورا ومخالفا للتعليمات التي وضعتهاالسلطات الصحية التي تدخل في صميمالإجراءات الوقائية ويعتبر تنفيذها شبه واجب مفروض؟

أم أن الإعلام عندناما زال دون المستوى المفروض من الوعي الذي تمليه الحرفية؟



وهل أن القيمين على المؤسسات الاعلامية والعاملين في الحقل لا يدركون أن ضيفا واحدا متخصصا عبر الأثير أو على الشاشات التلفزيونية يكفي في تخصصه لتمريرالرسالة المطلوبة منه ولإسداء النصح المترتب على الوضع القائم؟



إلى متى سيظل الإعلام لا يحقق تقدما مهنيا يمنعه من الالتحام بمنصة الإعلام العالمي من حولنا فلا يجاري نضجه ووطنيته وحرفيته؟



ثم لماذا لا يبتعد عن المجاملة المتجاوزة وحشو الفضاءات الحوارية والنقاشية بالجحافل من "المكررين"في الاختصاصات لإرضائهم بأن يستعرضوا قدراتهم البلاغية وما يحملون للمنصة الغاصة بأمثالهم؟

 

الولي سيدي هيبه

معلومات إضافية